• تسير طيران الامارات على الخطى لتكون الأكبر عالميا
  • يعد جيل على ميناء الحاويات الأكبر خارج منطقة آسيا
    الصورة : موانئ دبي العالمية
  • يعد مطار دبي الدولي أحد أكثر المطارات ازدحاما بالعالم
  • يعد مترو دبي المترو الأول في العالم الذي يعمل بنظام الكتروني
  • الموقع الفريد لدبي في العالم يوفر أفضل الظروف التجارية
    الصورة: شادو للتصوير

مركز للتجارة العالميّة

تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تمتلك أقوى اقتصاد تجاري في منطقة الشرق الأوسط،( حيث سجلت فائضا تجاريا يُقدر بـ 128مليون دولار في 2012)، دوراً محورياً في قطاع التجارة العالمية نظراً لما تتمتع به من بنى تحتية متميزة تستقطب الشركات العالمية الساعية إلى تعزيز تواصلها مع العالم.

ويعتبر "مطار دبي الدولي" واحداً من أكثر المطارات نشاطاً في العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين، وهو يضاهي المطارات العالمية الكبرى مثل باريس، ولندن، وهونج كونج. ففي العام الماضي وحده، سافر أكثر من 66 مليون شخص عبر "مطار دبي الدولي" الذي سيكون الأول عالمياً من حيث حركة المسافرين قياساً إلى أي مطار دولي آخر بحلول عام 2015. كما تسير "طيران الإمارات" في طريقها لتصبح أكبر شركة طيران في العالم، بينما تحتل إمارة دبي المرتبة السادسة عالمياً من حيث حركة الشحن الجوي أيضاً.

وبدورها تعتبر موانئ الشحن في دبي من بين الموانئ الــ10 الأكثر نشاطاً في العالم؛ حيث يعتبر ميناء جبل علي أكبر ميناء حاويات في العالم خارج آسيا. فإذا ما جمعنا كافة البضائع التي يتم إفراغها في موانئ لوس انجلوس ولونج بيتش - وهما من أكبر الموانئ في أميركا – فهي بالكاد ستعادل ما يتم إفراغه في موانئ دبي تقريباً.

التجارة العالمية
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع مميّز في قلب "طريق الحرير الجنوبي الجديد" الذي يربط بين آسيا وأوربا وأفريقيا، مما يجعلها تتمتع ببيئة تجارية استثنائية تساعدها على تبوء مكانة رائدة ضمن الاقتصادات العالمية النشطة والمتسارعة النمو والاقتصادات النامية في بلدان الجنوب. وثمة الآلاف من رجال الأعمال الصينيين الذين يتخذون من دبي منطلقاً لأعمالهم في أفريقيا، كما يرى التجار الهنود في دبي نافذة لهم للانفتاح على العالم، وتعتبر الشركات الغربية متعددة الجنسيات دبي مقراً لها في الشرق الأوسط، في حين تنظر الشركات متعددة الجنسيات من أمريكا اللاتينية إلى دبي كنقطة انطلاق لها إلى جنوب آسيا. وبالتالي، فإن ما يجعل من دبي مركزاً تجارياً فريداً هو موقعها الذي يشكل ملتقى منقطع النظير بين القارات، بالإضافة إلى دورها الإبداعي في مختلف ميادين التكنولوجيا، والثقافة، والاقتصاد القائم على المعرفة.

الإقتصاد القائم على المعرفة
واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمها في مختلف المجالات بدءاً من الهندسة البيئية وتطوير البرمجيات ووصولاً إلى الإنتاج السينمائي والتكنولوجيا الحيوية. وفي هذا السياق، تأسس "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" بهدف التركيز على البحوث المعنية بالطاقة البديلة والاستدامة والبيئة. ويقع المعهد في "مدينة مصدر" التي تعد أول مدينة في العالم خالية تماماً من انبعاثات الكربون والنفايات. ويقدّم "معهد مصدر" العديد من البرامج المهمة بالتعاون مع "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، مما يؤكد قدرة دولة الإمارات على إقامة شراكات دولية كفيلة بدعم وتطوير اقتصادها القائم على المعرفة.

وترتكز هذه المبادرات على رؤية الآباء المؤسسيين لدولة الإمارات العربية المتحدة حيال أهمية الاستثمار في قطاع التعليم وتشجيع روح المبادرة في إقامة المشاريع. فمنذ حوالي 40 عاماً مضى، لم يكن في دولة الإمارات العربية المتحدة سوى القليل من المدارس دون أن يكون هناك أي جامعة. أما اليوم، فهناك ما يزيد على 1200 مدرسة و70 جامعة. كما سجلت الدولة أعلى معدل على مستوى العالم من حيث نسبة الإناث اللواتي يلتحقن بالجامعات بعد انتهاء المرحلة الثانوية.

مشاركة الموضوع







→ السابق اللاحقاللاحق ←