• The young Emirati filmmaker Abdulla Al Kaabi
  • Dubai is a meeting point for cultures in a region that encompasses over two billion people across southeast Europe, the CIS, the Indian subcontinent, the Middle East and North Africa

أسئلة وأجوبة: ماذا يعني طلب إستضافة الإمارات لمعرض إكسبو الدولي 2020 لعبد الله الكعبي

كان المخرج الإماراتي الشاب عبدالله الكعبي واحداً من مجموعة المبدعين الذين التقوا الأمين العام لـ «المكتب الدولي للمعارض» فينسينتي جونزاليس لوسيرتاليس في دبي لإطلاعه على وجهة نظرهم حول الأسباب التي تجعل دولة الإمارات العربية المتحدة أهلاً لاستضافة «معرض إكسبو الدولي 2020». وفيما يلي يتحدث الكعبي إلى «مرحباً 2020» حول أهمية الملف الإماراتي لاستضافة هذا الحدث العملاق.

«تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بطبيعة عالمية فريدة من نوعها؛ إذ يقطنها أناس ينتمون لمناطق وثقافات وديانات وخلفيات عالمية متنوعة، وهم يعيشون جنباً إلى جنب بتناغم كبير فيما بينهم، وهذا باعتقادي أكبر إنجاز استطعنا تحقيقه. إن التنوع هنا عامل جوهري للغاية، وهو ينسجم مع سعينا لاستضافة حدث عالمي مرموق مثل ‘معرض إكسبو الدولي’ الذي يجمع تحت مظلته أناساً من مختلف أنحاء العالم. وبذلك فإن مفهوم المعرض يتماشى إلى حد كبير مع رؤية دولتنا في هذا المضمار».

«إن ‘معرض إكسبو الدولي’ بالنسبة لي هو مرادف للسلام العالمي، وأن تستضيف حدثاً ينطوي في مفهومه على هذه الفكرة لهو أمر بالغ الأهمية في منطقة مثل الشرق الأوسط. إذ سيتيح المعرض للناس فرصة رؤية الوجه الجديد للمنطقة، والتعرف على الجيل الجديد والآمال والأحلام الجديدة لهذا الجزء من العالم».

«ويشكل الشباب ممن لا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً نحو 65% من مجمل المواطنين الإماراتيين، ويجب علينا إفساح المجال أمام هذا الجيل الشاب لكي يدرك أهمية التواصل بين الثقافات وإقامة الجسور بين الشرق والغرب. كما تتمتع دبي بمكانة مهمة كملتقى يجمع بين مختلف الثقافات، وبالتالي فإن إتاحة الفرصة للشباب لكي يعملوا على مشروع كهذا هو أمر لن تقتصر ثماره على الحاضر فحسب، بل هو أيضاً استثمار واعد للمستقبل».

«ويعتبر تطوير اقتصادنا القائم على المعرفة أمراً بالغ الأهمية، إذ أن المستقبل سيرتكز على أسس الثقافة والتعليم. وأنا فخور للغاية بما استطعنا إنجازه خلال فترة قصيرة من الزمن، ولعل أكثر ما يزيدني يقيناً بأن الطريق نحو مستقبل مشرق يكمن في التنمية البشرية هو رؤية بلادنا وهي تستعد لاحتضان مشاريع ثقافية رائدة تحمل أسماء عريقة مثل ‘جوجنهايم’ و‘اللوفر’ و‘السوربون’، ناهيك عن الجهود الأخرى التي يتم بذلها باستمرار لاستقطاب أكبر المؤسسات التعليمية إلى هنا».

«كما أن مبادرات مثل ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ – الذي لولاه لما كنت لأحلم بأن أصبح مخرجاً – ومعرض ‘آرت دبي’ للفنون المعاصرة تمثل منصات مميّزة للتواصل وتبادل الأفكار بين الفنانين بما يسهم في تحقيق رؤاهم وإحراز نتائج ملموسة في حياتهم الفنية. ولعل أبرز ما يميز ‘معرض إكسبو الدولي’ هو أنه يجمع تحت منصته الجميع من مختلف أنحاء العالم، سواء على صعيد الأفراد أو على صعيد تفاعل الدول والشعوب مع بعضها البعض لبناء مستقبل أفضل للكوكب».

أخرج الكعبي أول أفلامه السينمائية تحت اسم «الفيلسوف» وهو من بطولة الممثل الفرنسي الشهير جان رينو. ويعمل المخرج الإماراتي حالياً على فيلم روائي عربي اسمه «بنات فاطمة»، وذلك بالتعاون مع فريق من كتّاب السيناريو الذين سبق لهم أن عملوا على نتاجات متميّزة مثل فيلم «المدفع» للمخرج بيدرو ألمودوفار.

الرجوع الى مرحبا 2020 – يونيو 2012
السابق اللاحق